باركود دخول الضيوف: بطاقة لكل ضيف، وتسجيل سريع عند الباب
باركود دخول الضيوف من دعوتي يعطي كل ضيف أكّد حضوره بطاقة دخول شخصية، يعرضها عند الباب فيُمسح الرمز ويُسجَّل حضوره خلال ثوانٍ. فريق الاستقبال لا يحتاج جهازًا خاصًا: رابط ورمز سري على أي جوال يكفيان. ولا يمر أحد بالبطاقة نفسها مرتين، فتعرف من حضر فعلًا، وتبقى قاعتك لمن دعوتهم.
كيف يوصل الباركود للضيف؟
تبدأ القصة بالدعوة نفسها: تصل الضيفَ دعوته على واتساب، فيضغط «تأكيد». وبعد التأكيد تصله بطاقة دخول شخصية، فيها رمز QR خاص به لا يتكرر لغيره.
ومن يعتذر لا تصله بطاقة، ومن لم يرد بعد لا تصله حتى يؤكد. بهذا تبقى البطاقات بيد من تنتظرهم فعلًا، ولا تحتاج أن تطبع شيئًا أو توزّع كروتًا يدًا بيد.
متى تحتاج باركود الدخول؟
ليست كل مناسبة بحاجة إلى بوابة. لمّة عائلية صغيرة يعرف فيها الجميع بعضهم بعضًا لا تحتاج أكثر من دعوة وتأكيد حضور. لكن الصورة تتغير حين تكبر القائمة، أو حين تكون القاعة محجوزة بعدد كراسٍ محدد، أو حين يتولى الاستقبال أشخاص لا يعرفون وجوه المدعوين.
في هذه الحالات يصبح الباركود هو الفيصل اللطيف عند الباب: لا إحراج في سؤال «من أنت؟»، ولا اجتهاد من فريق الاستقبال. البطاقة تقول كل شيء، والقرار كان قرارك من البداية حين أرسلت الدعوات.
ماسح الباب: رابط ورمز سري على أي جوال
من صفحة المناسبة تنشئ رابط البوابة ورمزه السري، وترسلهما لمن سيقف على الباب: أخوك، أو ابن عمك، أو فريق القاعة. يفتح الرابط من جواله، ويُدخل الرمز، فتعمل كاميرا الجوال ماسحًا للبطاقات. لا تطبيق يُحمَّل ولا جهاز يُستأجر.
وإذا ضعفت الشبكة في القاعة، وهذا يحدث كثيرًا في القاعات المزدحمة، يستمر المسح كالمعتاد: تُحفظ عمليات الدخول في الجوال وتُرسَل تلقائيًا حين يعود الاتصال، فلا يقف الضيوف في طابور بانتظار الإنترنت.
- رابط بوابة ورمز سري يرسلهما المضيف لفريق الباب.
- يعمل على أي جوال فيه كاميرا ومتصفح.
- يتحمّل ضعف الإنترنت بقائمة انتظار تُرسَل عند عودة الاتصال.
منع الدخول المكرر
البطاقة تُستخدم مرة واحدة. إذا مُسح الرمز نفسه مرة ثانية، يظهر لفريق الباب أن هذا الضيف سُجّل دخوله مسبقًا، فلا يتكرر الدخول بلقطة شاشة أُرسلت لشخص آخر. هذه التفصيلة الصغيرة هي ما يحمي عدد الكراسي وحسابات العشاء.
المرافقون
تقرر أنت هل يُسمح للضيوف بإحضار مرافقين، وما الحد الأقصى لكل ضيف. حدّد ذلك قبل الإرسال، وأبلغ فريق الباب بالسياسة التي اخترتها، حتى يكون التعامل عند المدخل واضحًا ولطيفًا مع الجميع.
من الرد إلى الباب: حضور مسجَّل لا مُقدَّر
قبل المناسبة تتابع حالة كل ضيف بالاسم: وصلته الدعوة، قرأها، ردّ بالقبول أو الاعتذار. وفي ليلة المناسبة يُسجَّل حضور كل ضيف لحظة مسح بطاقته عند الباب.
وبهذا تستغني عن الكشوف الورقية عند المدخل، وعن عدّ الحضور بالتقدير؛ فمن دخل سُجّل، ومن لم يأتِ بقي اسمه دون تسجيل.
نصائح ليلة المناسبة
تجهيزات بسيطة تجعل المدخل سلسًا من أول ضيف:
- جرّب رابط البوابة والرمز السري قبل المناسبة بيوم مع من سيقف على الباب.
- خصّص شخصين على الأقل للمدخل في الأعراس الكبيرة.
- تأكد أن جوالات فريق الباب مشحونة، ومعهم شاحن متنقل.
- ذكّر ضيوفك قبل الموعد بتجهيز بطاقة الدخول على جوالاتهم.
حياك الله [اسم الضيف] نتشرف بحضورك غدًا [التاريخ] في [المكان] فضلًا جهّز بطاقة الدخول التي وصلتك بعد تأكيد حضورك، وأظهرها لفريق الاستقبال عند الباب. في انتظارك.
الباقات التي تشمل باركود دخول الضيوف
بطاقات الدخول وتسجيل الحضور عند الباب متوفرة في باقة برو (من 149 إلى 699 ريالًا) وباقة ماكس (من 229 إلى 849 ريالًا) بحسب عدد الضيوف. وباقة برو تضيف كذلك رسالة مخصّصة بكلماتك، وماكس تضيف ألبوم صور الضيوف.
تدفع مرة واحدة لكل مناسبة بلا اشتراك، والتصميم مجاني. الشراء من داخل تطبيق الآيفون أعلى بنحو 15% بسبب رسوم آبل، ويحق لك استرداد كامل المبلغ قبل إرسال أول دعوة.
أسئلة متكررة
هل يحتاج الضيف تحميل تطبيق ليحصل على الباركود؟
لا. البطاقة تصله على واتساب بعد أن يؤكد حضوره، ويعرضها من جواله عند الباب كما هي.
ماذا لو ضاعت البطاقة من الضيف؟
البطاقة وصلته على واتساب، فيكفي أن يعود إلى المحادثة ويعرضها من جديد عند الباب.
هل يحتاج فريق الباب جهازًا خاصًا؟
لا. يكفيهم رابط البوابة والرمز السري على أي جوال، والكاميرا تقوم بالمسح.
ماذا يحدث إذا انقطع الإنترنت في القاعة؟
يستمر المسح، وتُحفظ عمليات الدخول في قائمة انتظار على الجوال، ثم تُرسَل حين يعود الاتصال.
هل يستطيع أحد الدخول بصورة من بطاقة غيره؟
البطاقة تُسجَّل مرة واحدة فقط. إذا مُسحت مرة ثانية ينبّه الماسح بأن صاحبها دخل مسبقًا.
هل الباركود متوفر في باقة ستاندرد؟
لا، باقة ستاندرد للدعوات وتأكيد الحضور. باركود الدخول وتسجيل الحضور عند الباب في برو وماكس.

